أرجأت محكمة في الخرطوم النظر في مصير صحافية سودانية متهمة بارتداء زي فاضح إلى الرابع من الشهر المقبل.

وكانت لبنى احمد الحسين التي تعمل في جريدة الصحافة اليسارية ومع بعثة الأمم المتحدة في السودان قد اعتقلت مطلع الشهر الحالي في احد المطاعم بالخرطوم ومعها 13 امرأة لارتدائهن البنطال.

ومثلت الحسين أمام القاضي الأربعاء بالملابس ذاتها وقد دعت عددا من العاملين في مجال حقوق الإنسان ودبلوماسيين غربيين لحضور المحاكمة، فيما تجمع عدد من النسوة خارج المحكمة يرتدين البنطالتضامنا معها.

وفي حال إدانة الصحافية الحسين ستحاكم بالجلد 40 جلدة أو الغرامة أو بالعقوبتين معا.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الأمم المتحدة قد تدخلت بناء على اتفاق يلزم السلطات السودانية بطلب الإذن قبل البدء بإجراءات قانونية ضد موظفيها، إلا أن المحامي نبيل أديب أكد أن موكلته رفضت الحصانة وتود مواصلة القضية.


"من حيث المبدأ، لم نعارض ذلك الاتفاق. وفي الحقيقة فقد ابدينا احتراما لنصوصه، لكننا شرحنا للمحكمة ان لبنى تريد عرض القضية أمامها ولا تريد استخدام الحصانة التي تتمتع بها كعائق للمحاكمة".

وأكدت الصحافية السودانية ذلك بعزمها الاستقالة من بعثة الأمم المتحدة لمواصلة محاكمتها، وأضافت:

المزيد

Test - Razan edit