حثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون العراقيين والإيرانيين في معسكر أشرف على ضبط النفس، مؤكدة اهتمام الإدارة الأميركية بالقضية، ولكنها قالت إن الأمر يرجع للحكومة العراقية للتصرف فيها حسب القوانين المرعية.

وأضافت كلنتون في تصريح صحفي اليوم الأربعاء في واشنطن، أنها تتوقع من السلطات العراقية أن تقدر التزاماتها التي تعهدت بها لواشنطن بعدم إجبار عناصر المنظمة على الذهاب إلى بلد قد يتعرضون فيه للتعذيب أو القمع السياسي.

كما حث نواب أميركيون عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي الحكومة العراقية على الإيفاء بالتزاماتها وضمان التعامل بشكل إنساني مع عناصر المنظمة داخل معسكر أشرف ومنع عودتهم قسرا إلى إيران.

ويشير تقرير لوكالة الأسوشتدبرس أنه رغم إدارج الخارجية الأميركية لمجاهدي خلق ضمن لائحتها للمنظمات الإرهابية، إلا أن تزويد "خلق" الجانب الأميركي بمعلومات إستخبارية عن الوضع داخل إيران أدى إلى قيام القوات الأميركية في العراق بالتوقيع على اتفاقية مع المنظمة تعد بمعاملة أعضائها "كأشخاص خاضعين للحماية" حسب بنود إتفاقية جنيف الرابعة.

ولكن القيادات الميدانية الأميركية في العراق نأت بنفسها عن العملية الاقتحامية. وقال الجنرال تشارلز جاكوبي إن جنوده لم يشاركوا في العملية، موضحا أن القوة الصغيرة الموجودة داخل المعسكر تقوم بمراقبة الأوضاع هناك كما كانت تفعل دائما.

وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري في تصريح لإحدى الفضائيات على ضرورة خضوع المقيمين في المعسكر للقانون وللسيادة العراقية، موضحا أن الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن تتيح للسلطات العراقية القيام بذلك.

وفي طهران أشاد علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى بعملية الإقتحام قائلا إنها وإن جاءت متأخرة إلا أن الحكومة تحركت أخيرا "لتنظيف العراق من الحضور القذر للأرهابيين".

 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟