أعلن مسؤول الإشراف الاختصاصي في مديرية تربية محافظة الأنبار باسم عائد أن نسبة النجاح لمرحلة السادس الإعدادي في مدارسِ المحافظة بلغت هذا العام 26 بالمائة.

وعزا عائد في حديث مع مراسل "راديو سوا" أسباب تدني معدلات النجاح لهذا هو ما وصفها من المعاناة "من نقص الملاك، خاصة مدرستي الفيزياء والرياضيات بالدرجة الأولى".

من جانبهم، طالب عدد من طلبة الدراسة الإعدادية في محافظة الأنبار وزارة التربية بتهيئة كوادر وصفوها بالمنصفة لتصحيح الدفاتر الامتحانية للدور الثاني لهذا العام، حيث أعرب أحدهم عن أمله في "أن يكون الدور الثاني للتصليح عادل ومنصف"، بعد أن استلم نتائجه من الدور الأول.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة الأنبار حصلت على المركز 14 بين محافظات العراق في عدد الطلبة الناجحين لمرحلة السادس الإعدادي، بفرعيها العلمي والأدبي.

وكانت المحافظة قد شهدت يوم أمس مظاهرات تجمع فيها العشرات من الطلبة وأولياء أمورهم أمام مبنى مديرية التربية في الأنبار، احتجاجا على إلغاء نتائج الامتحانات في عدد من المراكز الامتحانية في المحافظة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟