أعلن ضابط في شرطة ديالى أن ثمانية أشخاص بينهم امرأة قتلوا وأصيب 10 آخرون نتيجة انفجار وقع داخل مقر حزب الإصلاح والتنمية في مدينة بعقوبة اليوم الخميس.

وصرح مقدم الشرطة حميد الشمري لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الانفجار وقع في غرفة مسؤول حزب الإصلاح والتنمية في المحافظة، قبل انعقاد اجتماع لشيوخ عشائر من المؤيدين للحزب.

وفي بغداد، أصيب سبعة أشخاص بعد انفجار قنبلة زرعت على جانب إحدى الطرق في حي الكاظمية.

وفي الموصل، قتل مسلحون شرطيينِ في المرور في حادثين منفصلين أمس، بينما أسفر انفجار سيارة مفخخة عن إصابة أحد المسؤولين التركمان في المدينة.

وفي حادث آخر، قتلت قنبلة زرعت على جانب إحدى الطرق شرطيا وأصابت اثنين آخرين، بينما أصيب طفلان في انفجار آخر وقع أمس في كركوك.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟