شدد النائب عن جبهة التوافق رشيد العزاوي على أهمية حسم ملفات عدد من المعتقلين العراقيين في إيران عبر اتفاق بين بغداد وطهران.

وأكد العزاوري لـ"راديو سوا" على ضرورة "الاهتمام بالمعتقلين والمطالبة بهم" ومعرفة "هل بالإمكان للذين ارتكبوا الجرائم في إيران إنهاء محكومياتهم في العراق، أو شمولهم بالعفو، أو اطلاق سراحهم؟".

ودعا رئيس كتلة جبهة التوافق ظافر العاني وزارة الخارجية إلى متابعة شؤون المعتقلين العراقيين في إيران، قائلا إن "هناك عددا من العراقيين الذين تعرضوا لدعاوى كيدية، أو لأغراض سياسية معينة".

واشتكى شقيق أحد المعتقلين في حديث لـ"راديو سوا"، مؤكدا وجود عراقيين معتقلين "منسيين، صدرت بحقهم أحكام من دون إسناد تهم، وتم إلقاء القبض عليهم في الحدود وأخبرتهم السلطات الإيرانية، بأنهم يتجسسون لصالح بريطانيا والولايات المتحدة".

وتسلم مجلس النواب قائمة تضم نحو 40 معتقلا عراقيا في إيران، صدرت بحقهم أحكام بالسجن بين ثماني سنوات والمؤبد، بعد العام 2004 بتهمة تجاوز الحدود بصورة غير شرعية.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟