أثار تقرير نشرتة مجلة Jane الأميركية المتخصصة في شؤون الدفاع المخاوف من تزايد تكديس الأسلحة في جنوب السودان، وركز على محاولات الطرفين لجمع الأسلحة وتخزينها بمساعدة بعض الدول المجاورة، خاصة كينيا.

ويتحرى التحقيق عن مصير الأسلحة التي كانت تحملها سفينة أوكرانية خطفها قراصنة صوماليون العام الفائت، وعما إذا كانت قد بلغت حمولتها جنوب السودان.

وتقول الباحثة لورين غيفلاند في المجلة إنها تملك أدلة على أن حكومة جنوب السودان طلبت عام 2005 استيراد 100 دبابة، بينما تواصل حكومة الخرطوم تحديث قواتها البرية وتوسيع أسطولها الجوي الحربي.

"أكدت حكومة الخرطوم العام الماضي شراء مجموعة من طائرات ميغ 29 المتعددة المهام، وطائرات من صنع الصين، وأشيع أن فنيين صينيين شوهدوا في شمال السودان يساعدون في تدريب الطيارين السودانيين لتشغيل تلك الطائرات المتقدمة".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟