قلل النائب عن الكتلة العراقية الوطنية جمال البطيخ من أهمية دعوات بعض الكتل والأحزاب ذات التوجهات الطائفية، لتشكيل تحالفات وطنية لخوض الانتخابات التشريعة المقبلة.

وقال البطيخ إن بعض الكتل والأحزاب بدأت "تتكلم عن مشاريع وطنية، وهي ذات لون واحد، وتضم أبناء طائفة واحدة، والكلام يخالف الواقع. وإذا كان الحزب مقفلا على لون معين فالحديث عن المشروع الوطني ضحك على الذقون".

وشدد النائب البطيخ على رفض كتلته النيابية تكريس المحاصصة الطائفية في الدولة العراقية، مشبها إياها "بالعرف الدستوري، ومجلس النواب لم يعين الموظفين فيه من دون التأكد من الانتماء المذهبي، ورفض طلبين لقائمتنا بتعيين موظفين لإصراره على معرفة من هو السني أو الشيعي".

من جانبه أكد النائب عن الائتلاف عبد الكريم العنزي الانفتاح على القوى الوطنية لضمها إلى تحالف جديد، تمهيدا لخوض الانتخابات مطلع العام المقبل.

وشهدت الساحة العراقية في الآونة الأخيرة إعلان أحزاب وقوى سياسية رغبتها في تشكيل تحالفات وطنية تتجاوز الاصطفافات القومية والطائفية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟