قالت صحيفة لا ستامبا الإيطالية إن رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني سيطلق إستراتيجية خروج من أفغانستان بعد الانتخابات المقررة في 20 أغسطس/آب، وذلك بعد جدل داخل الحكومة الإيطالية الحالية حول دور روما العسكري في أفغانستان.

وقال برلوسكوني أثناء حفل ضم أعضاء مجلس الشيوخ من حزب شعب الحرية إنه يجب على إيطاليا انتظار الانتخابات في أفغانستان للتركيز على إستراتيجية الخروج.

وشدد برلوسكوني على ضرورة تواجد الإيطاليين في أفغانستان لإرساء الديموقراطية.

تجدر الإشارة إلى أن برلوسكوني يواجه مطالبة متزايدة من قبل حلفائه في البرلمان بإعادة الجنود.

وكان اومبيرتو بوسي، رئيس رابطة الشمال ووزير الإصلاحات، قال "لو كان الأمر يعود لي لأعدتهم جميعا"، وذلك بعد إصابة ثلاثة جنود ايطاليين بجروح طفيفة في أفغانستان.

وتجدر الإشارة إلى أن رابطة الشمال تمنح برلوسكوني الأكثرية المطلقة في البرلمان. وينتشر في أفغانستان حوالي 3250 جنديا ايطاليا.

وهذه المرة الأولى، بعد عودة برلوسكوني إلى السلطة في مايو/أيار 2008، التي تحتج فيها الأكثرية على مهمة الجنود الايطاليين في أفغانستان التي عارضتها حكومة برودي السابقة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟