يتوجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأسبوع المقبل إلى إقليم كردستان العراق حيث من المقرر أن يلتقي برئيس الإقليم مسعود البرزاني، حسبما صرح المسؤول الكردي محمود محمد.

وأكد المسؤولون العراقيون زيارة المالكي إلى إقليم كردستان العراق الأسبوع المقبل.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ لـ"راديو سوا" إن رئيس الوزراء سيقوم بزيارة للسليمانية لعقد محادثات مع حكومة إقليم كردستان العراق لحل المشكلات العالقة بين الطرفين.

وكان البرزاني قد أعلن فور الإعلان عن إعادة انتخابه رئيسا للإقليم أمس الأربعاء إجراء مفاوضات قريبة مع بغداد.

كما أن الرئيس العراقي جلال الطالباني قد وجه منذ فترة دعوة إلى المالكي من دون تحديد أي موعد لها.

يشار إلى أن المالكي كان قد اعتبر خلال زيارته واشنطن الأسبوع الماضي أن الخلافات بين بغداد والأكراد تمثل إحدى المشاكل الأكثر خطورة بالنسبة للعراق.

مقتل ثلاثة أشخاص قرب الحدود مع سوريا

على الصعيد الأمني، ذكرت مصادر طبية عراقية أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم وجرح أكثر من 30 آخرين في تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة العراقية في بلدة القائم قرب الحدود مع سوريا.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن التفجير أسفر عن وقوع إصابات كثيرة لا تقل عن 32 جريحا وعدد من القتلى، مؤكدة اشتعال النيران في أربعة منازل.

وكانت مصادر أمنية قد أعلنت في وقت سابق مقتل سبعة وجرح ثمانية آخرين عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة من طراز كيا قرب مركز للشرطة في مدينة القائم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟