استعادت وزارة النفط أكثر من 47 مليون دولار من شركة أجنبية كانت تسلمت المبلغ لإنشاء مشروع مد أنبوب نفطي بين العراق والسعودية.

وذكر مصدر في الوزارة في تصريح رسمي أن الأموال كانت مودعة في مصرف انتيسا سان باولو فرع لندن منذ عام 1990.

وأضاف المصدر أن قرار حجز الأموال العراقية في المصارف والبنوك الدولية صدر ضمن القرارات الدولية التي فرضت على العراق بعد غزو النظام السابق للكويت.

وأشارإلى أن الدائرة القانونية في الوزارة رفعت دعوى قضائية في إحدى المحاكم البريطانية ضد الشركات الأجنبية التي كانت تحتجز الأموال.

وتابع المصدر أنه تم تحويل المبلغ إلى صندوق التنمية العراقي في البنك المركزي العراقي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟