نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إن الشرطة الإيرانية أجبرت زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي الذي وصل اليوم الخميس إلى مقبرة بهشت الزهراء جنوبي طهران لاحياء ذكرى الأربعين لضحايا التظاهرات الأخيرة، على مغادرة المكان فورا. وأضافت الوكالة أن الشرطة الإيرانية أوقفت أيضا عددا من الأشخاص الذين أتوا إلى المقبرة لاحياء ذكرى الضحايا.

وقد استخدمت عناصر الشرطة الإيرانية، الذين انتشروا في مقبرة في طهران بكثافة، الهراوات لتفريق نحو 500 شخص أتوا لاحياء ذكرى الضحايا الذين سقطوا في التظاهرات الاحتجاجية بعد الانتخابات الرئاسية.

وكان زعيما المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي قد أعلنا أنهما سيزوران اليوم الخميس مقابر المتظاهرين الذين قتلوا أثناء احتجاجهم على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا للبلاد.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد على قرار السلطات محاكمة 20 معتقلا بتهمة المساس بالأمن القومي للبلاد.

من جهته أدان الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي ما وصفه بالجرائم التي ارتكبت ضد المتظاهرين الذين اعتقلوا لمعارضتهم إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا لفترة ثانية.

وقال خاتمي إنه ليس مبررا إن يقال إن مركز الاعتقال لم يكن مكيفا أو نظيفا أو لا يرقى للمعايير المطلوبة.

وأضاف قائلا إن الحقيقة هي أن جرائم ارتكبت وأن أرواحا فقدت.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي أمر منتصف الأسبوع الحالي بإغلاق معتقل جنوب طهران لأنه لا يتوفر به الشروط المطلوبة لمؤسسة احتجاز.

يشار إلى أن 30 شخصا قتلوا في تلك التظاهرات حسب لجنة برلمانية حققت في مصير المعتقلين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟