أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن ستة إيرانيين منفيين قتلوا خلال اليومين الماضيين في مصادمات مع قوات الأمن بمعسكر أشرف شمالي بغداد.

وقال الدباغ إن السلطات فتحت تحقيقا في الوقائع التي شهدها المعسكر الذي يأوي عناصر من منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني، كما اعتقلت الشرطة 35 شخصا من قاطني المعسكر.

ويعد هذا التصريح الأول الذي تقر فيه الحكومة العراقية بوقوع خسائر في الأرواح بالمعسكر الذي يعيش فيه نحو 3500 إيراني منذ عام 1986.

وكانت المنظمة قد أعلنت الأربعاء أن الشرطة العراقية قتلت سبعة أشخاص من سكان المعسكر في الاشتباكات الأخيرة.

وتحاول السلطات في العراق بناء مركز للشرطة داخل المعسكر في إطار مساعيها لبسط سيادتها على مختلف أراضيها بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية.

وكانت السلطات قد نفت مقتل أي منفيين إيرانيين في غارة شنتها على المعسكر الذي يأوي عناصر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأعلنت الحركة المعارضة للنظام الإيراني أن المصادمات بين الجانبين أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات في المعسكر الذي يقع في شمال بغداد.

وأكد علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية، أن السلطات تعاملت بشكل إنساني مع سكان المخيم في إطار تحركها لتأكيد سيادتها على جميع أراضيها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟