أعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن سبعة إيرانيين من منظمة "مجاهدي خلق" قتلوا على مدار اليومين الماضيين في مصادمات مع القوات العراقية في معسكر أشرف شمال ديالى.

وقال الدباغ إن السلطات فتحت تحقيقا في الوقائع التي شهدها معسكر أشرف الذي يأوي عناصر تعارض النظام الإيراني.

هذا واعتقلت الشرطة العراقية 35 شخصا من قاطني المعسكر.

وهذه هي المرة الأولى التي تقر فيها الحكومة العراقية بوقوع خسائر في الأرواح في المعسكر الذي يعيش فيه نحو ثلاثة آلاف و500 إيراني منذ عام 1986، وكان الناطق الحكومي علي الدباغ أنكر في وقت سابق وقوع قتلى من في المواجهات بين قوات عراقية وسكنة المعسكر.

وكانت المنظمة قد أعلنت أمس أن الشرطة العراقية قتلت سبعة أشخاص من سكان المعسكر في الاشتباكات الأخيرة.

وتحاول  السلطات في العراق بناء مركز للشرطة داخل المعسكر في إطار مساعيها لبسط سيادتها على مختلف أراضيها بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية، وهو الأمر الذي قوبل برفض قاطني المعسكر.

يشار إلى أن الحكومة العراقية تمنع دخول الصحفيين إلى المعسكر حيث يتواجد أتباع منظمة مجاهدي خلق.

 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟