عقد المكتبان السياسيان لحزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني اجتماعا يوم الأربعاء في منتجع دوكان بمحافظة السليمانية، بحثا فيه النتائج التي تمخضت عن الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت في إقليم كردستان وآلية العمل خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب القضايا المهمة على الساحة العراقية.

وفي مؤتمر صحفي عقد بعد الاجتماع قال الرئيس جلال الطالباني إن "الطرفين متمسكان بالتحالف الاستراتيجي بينهما، مؤكدا أن "نتائج الانتخابات تمثل إرادة الشعب ويجب احترامها وهي قدمت للعالم نموذجا مشرقا للديمقراطية السائدة في إقليم كردستان".

وقال الرئيس مسعود البرزاني أنه شدد خلال اجتماعه في منتجع صلاح الدين بأربيل مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس على أهمية حل المشاكل بين بغداد وأربيل من خلال الدستور، مشددا على ضرورة "أن تلتزم بغداد كذلك بالدستور".

من جهته، أكد الرئيس جلال الطالباني أن رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية نوري المالكي سيزور إقليم كردستان قريبا لحل المشاكل بين الجانبين، قائلا إن "المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية والحكومة الاقليمية ستحل قريبا وفق الدستور، حيث أن الأخ دولة رئيس الوزراء نوري المالكي سيزور إقليم كردستان قريبا" بهدف حل هذه المشاكل.

وفي يوم الأربعاء أيضا، أجرى رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية نوري المالكي اتصالا هاتفيا مع مسعود البرزاني رئيس إقليم كوردستان بمناسبة فوزه في الانتخابات التي جرت مؤخرا في الإقليم.

وقال الدكتور فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان في تصريح صحفي إن المالكي هنأ البرزاني بفوزه في الانتخابات الأخيرة، معربا عن تطلعه إلى العمل والتعاون المشترك بين جميع الأطراف من أجل تعميق المسيرة الديمقراطية في العراق.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في السليمانية فاضل صحبت:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟