قالت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إن القوات العراقية تستعد لشن هجوم على معسكر أشرف بمحافظة ديالى، فيما شدد مسؤول في المحافظة على اعتماد الحلول السلمية لإنهاء الأزمة.

اكد المتحدث الرسمي باسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في معسكر اشرف مهدي عقبائي أن القوات الأمنية تستعد لشن هجوم جديد على المعسكر في محافظة ديالى لفرض سيطرتها التامة عليه على حد قوله.

وأشار عقبائي في حديث لـراديو سوا" إلى ارتفاع عدد القتلى والجرحى بين صفوف عناصر المنظمة خلال اليومين الماضيين، وأوضح بقوله:

"بحسب ما نقل شهود عيان متواجدون على أطراف المعسكر، فإن رئيس أركان الفرقة الخامسة هو قائد الهجوم على المعسكر. وبلغ عدد القتلى إلى هذه اللحظة 12 قتيلا وأكثر من 500 جريح و15 منهم بحالة خطرة".

من جانبه، قال معاون محافظ ديالى حافظ عبد العزيز إن المحافظة ومجلسها أبدوا ملاحظات حول طريقة حل أزمة معسكر أشرف، مطالبا في الوقت ذاته باستخدام السبل الدبلوماسية لإنهائها، مضيفا:

"نحن كإدارة محافظة ومجلس محافظة لدينا ملاحظات على طريقة التعامل أو طريقة حل هذه الأزمة. كنا نأمل أن تحل بطرق قانونية ودبلوماسية، لكن هناك تأخير ومماطلة لحسم هذا الموضوع، ما أدى إلى نشوب مواجهات بين الطرفين لم نرد لها أن تحدث".

وبين عبد العزيز أن قوات الشرطة العراقية انسحبت من المدينة لتسلم مهام فرض الأمن إلى قوات الجيش العراقي: "لقد وردتنا معلومات من هيئة التنسيق المشترك للقوات الأمنية بأن قوات الشرطة العراقية انسحبت من المدينة، وتكفلت بمهام الدخول إلى المعسكر قوات الجيش العراقي، وفرض سيطرتها على هذه المناطق".

في غضون ذلك، أعرب بديع عارف محامي الدفاع لرئيس النظام السابق صدام حسين، عن تضامنه مع زوجة رئيس منظمة مجاهدي خلق مريم رجوي في رفع دعوى قضائية ضد الحكومة العراقية، معربا في حديث مع "راديو سوا" عن استعداده " لانضمام إلى طاقم الدفاع كمحام أمام المحاكم العراقية أو الدولية".

وكان أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية شرعوا بتنفيذ إضراب عن الطعام احتجاجا على دخول القوات الأمنية إلى المعسكر، ووقوع مواجهات أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وتؤكد مصادر أمنية عراقية أن حالة من الهدوء تخيم على المدينة بعد فرض سيطرتها على أكثر من 60 بالمائة من مساحتها.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في أمنية الراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟