تمكن أطفال قطاع غزة الخميس من تحطيم الرقم القياسي لاطلاق الطائرات الورقية المسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية وذلك خلال احتفال اقامته وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" شمال قطاع غزة لاختتام مخيماتها الصيفية التي بدأتها أول الصيف.

وقد شارك ستة آلاف طفل وطفلة على شاطئ البحر باطلاق طائراتهم الورقية التي قاموا باعدادها خلال المخيمات الصيفية.

وأعلن منسق الاحتفال في كلمة بمناسبة انتهاء المخيمات الصيفية عبر مكبرات الصوت "لقد حطمنا رقم غينيس للطائرات الورقية، أطفال غزة رفعوا 3000 طائرة ورقية على الأقل".

وأضاف "لقد تخطينا الرقم القياسي في موسوعة غينيس وهو 710 طائرات ورقية حققتها المانيا في العام 2008."

وحضر الاحتفال 150 مراقبا فلسطينيا عن مجموعة غينيس اختارتهم المجموعة كمراقبين وشهود على الحدث قبل مصادقتها عليه.

وقال جون جينغ مدير عام عمليات الأونروا في غزة أثناء الاحتفال لوكالة الصحافة الفرنسية "رسالتنا الأولى اليوم أن نصف سكان قطاع غزة هم من الأطفال والرسالة الثانية أن هؤلاء الأطفال سيحطمون الرقم القياسي لتطيير الطائرات الورقية اليوم".

وتابع "المشكلة أن هؤلاء الأطفال لا يمنحون الفرصة لتحطيم ارقام قياسية أخرى، لديهم القدرة الكاملة لفعل ذلك".
وأضاف "يجب أن نكسر الحصار على غزة حتى تتحرر قدرات الناس لا سيما الأطفال هنا".

تجدر الإشارة إلى أن قطاع غزة يخضع لحصار اسرائيلي منذ سيطرة حركة حماس عليه في منتصف يونيو/حزيران 2007.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟