انفجرت سيارة مفخخة صباح الأربعاء بالقرب من ثكنة للشرطة في بورغوس شمال اسبانيا، كما علم من مديرية الشرطة في المنطقة، فيما أشارت الإذاعة الوطنية إلى إصابة نحو 30 شخصا بجروح طفيفة.

وأوضحت الإذاعة الوطنية أن الانفجار وقع فجر الثلاثاء/الأربعاء وأدى إلى إصابة نحو 30 شخصا بجروح طفيفة.ولم تؤكد مديرية الشرطة عدد المصابين.

وتعذر الاتصال بوزارة الداخلية على الفور للحصول على مزيد من المعلومات، فيما لم يدل مركز شرطة بورغوس باي تعليق على الفور.

والحرس المدني هو الهدف المفضل لمنظمة ايتا الباسكية الانفصالية التي تنسب الإذاعة الوطنية إليها مسؤولية الهجوم.

وقال مدير شرطة منطقة بورغوس ردا على سؤال وجهته إليه الإذاعة الوطنية انه لم يكن هناك "أي اتصال تحذيري" قبل الانفجار كما تفعل أحيانا منظمة ايتا لإتاحة المجال لإخلاء المكان. وتعتبر ايتا مسؤولة عن سقوط 826 قتيلا في خلال 41 عاما من الاعتداءات.

ويبدو أن الأضرار المادية كبيرة جدا وأكدت الإذاعة الوطنية أن إحدى واجهات الثكنة دمرت بالكامل. وأقيم مستشفى ميداني على مقربة من مكان الانفجار.

ويعود آخر اعتداء نسب إلى منظمة ايتا الباسكية إلى ليل التاسع إلى العاشر منيوليو/تموز عندما انفجرت قنبلة أمام مبنى الحزب الاشتراكي الباسكي في دورانغو.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟