أعلن وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند الثلاثاء أن مشاركة البريطانيين في النزاع الأفغاني هي مسألة امن قومي في حين تؤيد أغلبية البريطانيين سحب القوات البريطانية من أفغانستان.

وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية PBS عشية لقاء مع نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون في واشنطن، قال ميليباند "هذه المهمة (في افغانستان) هي في مصلحة الامن القومي لبريطانيا."

وكان الوزير البريطاني يتحدث في وقت اظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "الانديباندنت" ان اكثر من نصف البريطانيين يعتبرون انه لا يمكن الانتصار في الحرب الدائرة في افغانستان ويجب سحب القوات البريطانية من هذا البلد.

وبعد ان اكد ان الحرب في افغانستان تترافق مع "استراتيجية سياسية،" رفض ميليباند استبعاد ارسال قوات اضافية.

واضاف "هذا الامر يتوقف على الوضع على الارض والحمل الذي يتقاسمه" الاعضاء الـ42 في التحالف الدولي.
واشار الى ان التحالف يجب ان يبقى في البلد حتى تتمكن القوات الافغانية من تحمل المسؤولية.

وينتشر اكثر من تسعة الاف جندي بريطاني في افغانستان خصوصا في ولاية هلمند (جنوب) الاكثر عنفا والتي تعتبر معقلا لحركة طالبان. وقد قتل 191 منهم منذ أكتوبر/ تشرين الاول 2001 بينهم 22 منذ بدء شهر يوليو/تموز.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟