أكد النائب الإيراني فرهد تاجاري عضو لجنة العدل البرلمانية الثلاثاء أن أعمال العنف التي أعقبت انتخابات الرئاسة في إيران الشهر الماضي تسببت في مقتل نحو 30 شخصا.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت مقتل 20 شخصا واعتقال أكثر من ألف آخرين خلال التظاهرات العنيفة التي شهدتها البلاد.

الإفراج عن معتقلين

وفي تطور لاحق، أفرجت السلطات الإيرانية الثلاثاء عن 140 معتقلا كانت قد أوقفتهم أثناء تظاهرات الاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.

وقال النائب كاظم جلالي الذي زار سجن ايوين، في بيان نقلته وكالة الأنباء الطلابية "لقد اجتمعنا مع مدعي عام طهران سعيد مرتضوي وتم الإفراج عن 140 شخصا اعتقلوا أثناء الإحداث الأخيرة".

وأضاف أن نحو 200 شخص لا يزالون موقوفين، بينهم 50 سياسيا وأعضاء في مجموعات مناهضة للثورة وأجانب.

رفض طلب للمعارضة

في سياق آخر، رفضت السلطات الإيرانية الثلاثاء السماح للمعارضة بتنظيم حفل لإحياء ذكرى الضحايا الذين سقطوا أثناء المظاهرات.

وكان مير حسين موسوي ومهدي كروبي المرشحان اللذان رفضا نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/ حزيران ، طلبا الأحد ترخيصا رسميا لإحياء ذكرى مرور 40 يوما على مقتل المتظاهرين.

يذكر أن السلطات الإيرانية كانت قد أصدرت قرارا بضرورة الحصول على ترخيص لتنظيم أي تجمع منذ بداية الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟