نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تنديدها للهجوم الذي قامت به القوات العراقية على أحد مخيماتها شمال بغداد ومطالبة الأميركيين بحماية المخيم.

ولم ينف المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في تصريحات سابقة الثلاثاء ما أعلنته المنظمة عن وقوع أربعة قتلى خلال الاشتباكات العنيفة بالسلاح الأبيض بين المعارضين الإيرانيين والقوات العراقية في مخيم أشرف.

من جهة أخرى اتهم المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تعد منضمة مجاهدي خلق ذراعه المسلح، بغداد بتلق أوامر من نظام طهران بالتحرك ضدهم.

وقال افشين علوي، ممثل المجلس الوطني للثورة الإيرانية في باريس، لوكالة الصحافة الفرنسية "هناك تشابه كبير والأمر ليس مجرد صدفة، بين عنف النظام العراقي والقمع في إيران. إنهما وجهان لحقيقة واحدة. الكل يعلم أن المرشد الأعلى (آية الله علي خامينئي) هو الذي يقف وراء كل هذا. هو يحاول أن يبقى ولم يخف أبدا خوفه من مجاهدي خلق."

وأضاف أن السيطرة على مخيم اشرف بالقوة هي "جريمة" ارتكبت بـ"طلب من المرشد الأعلى الإيراني ولإرضائه." وأكد علوي أن ستة من أبناء المخيم قتلوا برصاص القوات العراقية. ولكن السلطات العراقية نفت وقوع هذا العدد من القتلى.

وطالب علوي بان يتوجه ممثل عن مجلس الأمن الدولي ومحامون من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى المخيم. كما أعرب عن خشيته من يكون سكان مخيم اشرف قد أصبحوا الآن "رهائن" عند العراقيين وان "يسلموهم إلى نظام الملالي."

وقد اقتحمت قوات عراقية من الجيش والشرطة قوامها حوالي ألف رجل الثلاثاء مخيم اشرف حيث يقيم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة مما أدى إلى اندلاع مواجهات بالسلاح الأبيض وإصابة نحو 260 شخصا من الطرفين واعتقال خمسين من عناصر المنظمة.

وأعلن مصدر امني عراقي أن قوة من الجيش والشرطة دخلت عنوة مخيم منظمة "مجاهدي خلق" المقيمة في العراق منذ 22 عاما "فأصيب 200 من الإيرانيين و60 من عناصر الأمن العراقي الذين اعتقلوا 50 من عناصر المجموعة" مشيرا إلى "استمرار المواجهات."

بدوره، قال المتحدث باسم مجاهدي خلق في العراق شهريار كيا لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من المخيم إن "أربعة من سكان المخيم قتلوا بالرصاص وأصيب حوالي 300 آخرين بجروح. لكن النقيب فراس العتبي من شرطة ديالى نفى ذلك مؤكدا المعلومات الأولية. وأضاف كيا "نخشى أن يقوموا بتسليم المعتقلين للنظام الإيراني."

من جهته، قال قائد قوات التحالف في العراق الجنرال الأميركي راي اوديرنو لصحافيين يرافقون وزير الدفاع روبرت غيتس أن أحدا لم يبلغه بالهجوم. وأوضح "لم نعرف أنهم سيفعلون ذلك. فقد تعهدت السلطات العراقية بأنها ستتعامل مع مجاهدي خلق بطريقة إنسانية."

وتابع اوديرنو "إنهم (العراقيون) ملتزمون بذلك حتى الآن" مشيرا إلى وجود مراقبين أميركيين في المكان. ويقيم حوالي 3500 إيراني من أنصار المنظمة في معسكر اشرف في ناحية العظيم (100 كلم شمال بغداد) بينهم نساء وأطفال.

يذكر أن القوات الأميركية أقدمت بعد الاجتياح العام 2003 على نزع أسلحة مجاهدي خلق وتم نقل السلطات في محيط المخيم إلى القوات العراقية العام الحالي.

وتحاول الحكومة العراقية منذ مدة طويلة إغلاق المخيم والتوصل إلى حل للمقيمين بداخله أما بعودتهم إلى إيران أو عبر نقلهم إلى أماكن في عمق الصحراء أو إلى بلد ثالث لكن الأمور بقيت على حالها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟