دعا النائب عن كتلة الائتلاف طه درع السعدي القوى السياسية والناخبين العراقيين إلى الوقوف ضد التدخل السعودي في الشأن الانتخابي العراقي:

وقال السعدي في حديث لـ"راديو سوا" إن أكثر الدول التي تضرر منها العراق هي السعودية، فهي تريد أن تتدخل في الشأن الانتخابي العراقي عبر ضخ أموال كبيرة لتغيير المعادلة السياسية الجديدة، ومسؤولية القوى العراقية والناخبين الوقوف ضد هذا التدخل".

وأكد نائب الائتلاف علي الأديب عجز الحكومة عن الحد من تدخلات دول الجوار في الشأن العراقي، قائلا إن "قدرات الحكومة للحد من التدخل الإقليمي ليست بالدرجة الكافية لمنع جعل العراق مسرحا لتدخل العديد من الدول".

إلى ذلك أعربت كتل نيابية عن قلقها من التدخل الإيراني في الانتخابات التشريعية المقبلة، نظرا لدعم طهران للعديد من الأحزاب والقوى العراقية.

مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟