أعلن فرانس بكنباور رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم الأربعاء أن الفرنسي فرانك ريبيري يمكنه مغادرة الفريق البافاري في حال حصل النادي على مبلغ 94 مليون يورو.

وقال بكنباور "هل يجب أن يسمح بايرن لريبيري بالرحيل؟ بالطبع نتمنى أن نحصل على السعر في سوق الانتقالات، وإذا كان كريستيانو رونالدو يساوي 94 مليون يورو فإن ريبيري يساوي قيمة مماثلة"، مضيفا "إذا لم نحصل على عرض بهذه القيمة، على يبيري أن يحترم عقده الذي يمتد لعام 2011".

وكان بكنباور قد اتهم الاثنين الماضي اللاعب الفرنسي الدولي بأنه غير وفي لبايرن، وقال في عاموده الأسبوعي "كل هذه الضوضاء غير ضرورية، خاصة وان مدربا جديدا قد استلم الفريق ويريد أن يعمل في جو هادئ، لا يريد المدرب أن يستمع للأحاديث عن ريبيري كل يوم".

ويعاني ريبيري حاليا من إصابة في ركبته ولن يتمكن من المشاركة في مباريات بايرن التحضيرية للموسم الجديد، كما أن مشاركته في المباراة الافتتاحية للموسم ضد هوفنهايم في الثامن من أغسطس/أب هي محل شك.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟