لم يستبعد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي أنهى زيارة للعراق استمرت يومين، سحب خمسة آلاف جندي أميركي من العراق في موعد أبكر مما هو مقرر في حال استمرار انخفاض معدلات العنف في العراق.

وقال غيتس للصحفيين الذين رافقوه في رحلة العودة إلى بلاده، إنه يرى فرصة سانحة خلال العام الجاري للتسريع بشكل مدروس بسحب القوات، مجددا التأكيد أن كل شيء يعتمد في نهاية المطاف على الظروف.

وعن حيثيات لقائه بمسعود البرزاني في أربيل صباح الأربعاء قال غيتس إن هناك قضايا خلافية جوهرية، معربا عن اعتقاده بأن سعي الطرفين لمعالجة تلك القضايا عبر الوسائل السياسية مسألة مهمة، مضيفا أنه أخبر المسؤولين العراقيين أن جميع الأطراف بذلت الكثير من الدماء والأموال منذ عام 2003 ولا يمكن المخاطرة بفقدان كل ما تم إنجازه حتى الآن.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟