أكدت شركة "تشاينا يونيكوم" التي تعد أحد المشغلين الصينيين الأساسيين في مجال الاتصالات الثلاثاء تقدم مفاوضاتها مع شركة "آبل" لتوزيع جهاز "الآي فون" في الصين.

وقال متحدث باسم "تشاينا يونيكوم" طالبا عدم الكشف عن اسمه أن الطرفين أحرزا تقدما. لكنه أوضح أن هناك مشاكل لم تتم تسويتها بعد.

من جهتها، أعلنت "شنغهاي سيكيوريتيس نيوز" الثلاثاء أن "تشاينا يونيكوم" حصلت على حقوق توزيع هذا الهاتف لمدة ثلاث سنوات.

وهذا الجيل الثالث من الهاتف متعدد الوظائف ومزود بشاشة تشغل باللمس ومن خصائصه الربط بسرعة أكبر مما يسمح بنقل البيانات الكبيرة الحجم مثل الانترنت والتلفزيون ومكالمات الفيديو وتحميل الموسيقى.

وقالت مصادر قريبة من الملف في "شنغهاي سيكيوريتيس نيوز" إن الشركة الصينية ستبدأ بيع هواتف "آي فون" نهاية سبتمبر/أيلول ، بسعر يتجاوز الثلاثة آلاف يوان اي 300 يورو.

وينتظر الصينيون منذ فترة طويلة وصول الآي فون إلى بلدهم مع أنه يباع في بعض المحلات في نسخ معدلة ليستخدم الهاتف مع أي مشغل للاتصالات.

وقالت مصادر في "شنغهاي سيكيوريتيس نيوز" أن
عدد مشتركي "تشاينا يونيكوم" يبلغ 140 مليون شخص بشبكة الهاتف الخلوي.
وقد تعهدت المجموعة ببيع مليوني نسخة من هذه الهواتف سنويا وتأمل في جذب مستخدمين جدد لهذا الجهاز.

وأجرت "تشاينا موبايل"- أول شركة مشغلة للهواتف الخلوية في الصين يبلغ عدد مشتركيها 493 مليون شخص- محادثات مع "ابل" أيضا من اجل تسويق "أي فون".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟