أكد عضو لجنة المساءلة والعدالة النيابية النائب عن الكتلة الصدرية علي الميالي اعتراض لجنته على تسمية شخصية رشحتها الحكومة لعضوية الهيئة.

وأوضح الميالي أن أسباب الاعتراض على مرشح الحكومة، والذي ينتمي لطرف سياسي شيعي جاء بسبب شموله بقانون اجتثاث البعث، رافضا الكشف عن اسمه.

وأشار الميالي في حديث لمراسل "راديو سوا" إلى الترشيح لعضوية هيئة المساءلة والعدالة يخضع للمحاصصة الطائفية والحزبية، على حد قوله.

ونص قانون المساءلة والعدالة الذي أقره مجلس النواب ليكون بديلا لهيئة اجتثاث البعث، على تسمية سبعة أعضاء لتولي مهمات هيئة تنفيذ القانون.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟