قررت اللجنة المؤقتة للاتحاد الرياضي العام التي يرأسها فاروق بوظو الثلاثاء حل الاتحاد السوري لكرة القدم، وتكليف ممتاز ملص برئاسته.

وجاء قرار اللجنة بعد اطلاعها على تقريري لجنة التحقيق المشكلة من قبل الاتحاد السوري لكرة القدم، واللجنة الأولمبية السورية، اللذين رصدا عدداً من حالات الفساد الكروي وانعدام الانسجام بين أعضا الاتحاد.

وكان الاتحاد السوري لكرة القدم قد واجه الكثير من الانتقادات بسبب العقوبات التي أصدرها في قضية الفساد الكروي وألغى من خلالها اعتماد نادي النواعير وجبلة واعتبارهما هابطين للدرجة الثانية.

ووفقاً لما نقلته الوكالة السورية للأنباء "سانا" فإن اللجنة المكلفة تسيير أمور الاتحاد ستجتمع ظهر الأربعاء مع اللجنة المؤقتة للاتحاد الرياضي للتباحث في الوضع.

ونقلت سانا عن رئيس لجنة تسيير أمور الاتحاد الرياضي العام العميد فاروق بوظو أن اللجنة أعلنت مجموعة قرارات جديدة تهدف إلى إطلاق إستراتيجية مستقبلية للارتقاء بالرياضة السورية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟