كشفت دراسة نشرت الثلاثاء أن الألبان الغنية بالكالسيوم التي يتم تناولها في فترة الطفولة قد تطيل العمر في بعض الأحيان.

هذا، وقد وجدت الدراسة التي أجريت على أكثر من 1300 عائلة في إنكلترا واسكتلندا أن النظام الغذائي الغني بالحليب والجبن والزبد، لا يرفع معدلات أمراض القلب، وفقا لما نقلت وكالة أسوشييتد برس.

إضافة إلى ذلك، فإن الأطفال الذين يحصلون على أكبر قدر من الكالسيوم من مصادر الألبان كانوا أقل عرضة للموت لاحقا جراء الجلطة الدماغية، وفقا للدراسة التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية BMJ.

وقد كان معروفا أن العوامل المسببة لأمراض القلب تبدأ بداياتها في سن الطفولة غير أن الأدلة لم تكن حتى الآن واضحة حول ما إذا كان استهلاك الألبان في سن مبكرة ضارا أم نافعا.

ويعتقد بعض الخبراء أن النسبة العالية من الدهون في الألبان تساهم في مشكلات القلب في المراحل المتقدمة من العمر.

غير أن فريقا من الباحثين وعلى رأسهم جوليكي فان دير بولس، وهي باحثة في معهد كوينسلاند للأبحاث الطبية، تابعوا 4,374 شخصا كانوا قد شاركوا كأطفال في دراسة في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي متعلقة باستهلاك الغذاء.

وبحلول عام 2005، توفي 34 بالمئة منهم (أي 1,468 شخصا)، 378 منهم من أمراض القلب و121 من الجلطة الدماغية.

ولم تكن هناك أدلة تشير إلى علاقة بين استهلاك الألبان بعد فترة الطفولة وأمراض القلب أو الجلطة الدماغية.

غير أن استهلاك الكالسيوم خلال فترة الطفولة، لا سيما من مصادر الألبان، كان له ارتباط نسبة أقل من الوفاة جراء الجلطة.

كما أن النظام الغذائي الغني بالألبان كان مرتبطا بعمر أطول وفقا للدراسة.

ومع ذلك، فقد أكد معدو الدراسة أن مزيدا من الدراسات ضرورية لتأكيد هذه النتائج التي قد تعود إلى عوامل أخرى مثل مستويات الدخل الأعلى والوظائف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟