أعلنت المملكة المتحدة الثلاثاء عزمها سحب جميع قواتها المتبقية في العراق إلى الكويت نهاية الشهر الجاري، وذلك بعد فشل البرلمان العراقي في إقرار اتفاقية تضمن وجودهم في جنوب البلاد لإغراض الحماية والتدريب.

وقال المتحدث باسم السفارة البريطانية في بغداد جواد سيد إن سحب القوات المتبقية إلى الكويت هو إجراء احترازي مؤقت حتى يتم حل القضية العالقة من قبل مجلس النواب العراقي، معربا عن أمله بالتوصل إلى تسوية تضمن عودة القوات المذكورة إلى الأراضي العراقية.

يشار إلى أن التخويل الدولي المتعلق ببقاء القوات البريطانية في العراق ينتهي في 31 يوليو/ تموز الجاري.

ومن شأن الاتفاقية، أن تسمح لما يصل إلى 100 من الجنود البريطانيين بالبقاء حول مدينة البصرة الجنوبية بغرض تدريب الكوادر العراقية وحماية الحقول والمنشآت النفطية من الهجمات وأعمال التخريب.

وتشير مصادر إلى أن الاتفاقية تلقى معارضة من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المناوئ للولايات المتحدة.

وكان البرلمان العراقي قد فشل خلال جلسة عقدها الاثنين الماضي في تمرير الاتفاقية المذكورة.

وأنهت لندن مهام قواتها القتالية في العراق في ابريل/نيسان الماضي بعد أن بلغ عدد أفراد قواتها المسلحة في البلاد 46 ألفا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟