أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تأجيلها إعلان النتائج الرسمية لاإنتخابات البرلمانية والرئاسية لإقليم كردستان إلى يوم غد الأربعاء.

وأعلن فرج الحيدري رئيس المفوضية أنه تم اليوم الاثنين إرسال صناديق التصويت الخاص إلى شعبة المعلومات التابعة للمفوضية في بغداد، متوقعا الانتهاء من تدقيقها غدا لتعلن النتائج النهائية عبر مؤتمر صحفي في مدينة أربيل.

وأشار الحيدري إلى أن المفوضية تسلمت عددا كبيرا من الشكاوى حول الخروقات التي صاحبت الانتخابات وبعد دراستها تبين أنها ل اتحمل أدلة دامغة ولهذا لم يتم أخذها بعين الإعتبار.

وعلى الصعيد ذاته، أصدرت اللجنة العليا للانتخابات لكل من قائمتي التغيير والخدمات والإصلاح بيانا مشتركا أعلنت فيه رفض القائمتين للنتائج الأولية التي أعلنتها القائمة الكردستانية.

ووصف البيان المشترك هذه النتائج بالباطلة، متهما القائمة الكردستانية التي تضم حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني باللجوء إلى عمليات التزوير الواسعة لغرض تغيير النتائج الحقيقية للانتخابات.

ودعت قائمتا التغيير والخدمات والإصلاح في بيانهما المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى الحفاظ على حياديتها وعدم السماح لما أسمياه بـ"التعدي على إرادة شعب كردستان، مطالبتين المفوضية بالتعامل بعدالة وجدية مع الشكاوى التي قدمتها القائمتان وأن تقوم باتخاذ الإجراءات الضرورية لإبطال جميع الخروقات.

وأصدرت القائمة الكردستانية، من جانبها، بيانا اتهمت فيه قائمتي التغيير والخدمات والإصلاح بمحاولة إثارة الشارع الكردستاني وتوتير الوضع وإعلان حرب نفسية للتستر على هزيمتهما في الانتخابات وحذرت من أن عدم الكف عن هذه المحاولات سوف يدفع القائمة الكردستانية إلى كشف الحقائق أمام الرأي العام والكشف عن عمليات التزوير والخروقات التي قامت بها قائمتا التغيير والخدمات والإصلاح، حسب تعبيرها.

ودعت القائمة الكردستانية في بيانها جميع الأطراف إلى عدم إثارة الفوضى وانتظار المفوضية العليا للانتخابات لإعلان النتائج واتخاذ القرار بشأن الشكاوى المقدمة إليها.

التفاصيل من مراسل راديو سوا في السليمانية فاضل صحبت:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟