ناقش رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس خلال لقائهما اليوم الثلاثاء في بغداد خططا حول إمكانية ترك القوات الأميركية بعض الأسلحة والمعدات للقوات العراقية عند انسحابها من العراق.

ووصف المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ المحادثات بين المالكي وغيتس بالإيجابية، مشيرا إلى أن غيتس بيّن خلال اللقاء أن الأميركيين جادون في قضية تسليح الجيش العراقي.

وتوقع الدباغ أن تقدم الولايات المتحدة تسهيلات بخصوص صفقات تسليح الجيش العراقي.

التقى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم الإثنين في بغداد، برئيس الوزراء نوري المالكي ووزيري الدفاع عبدالقادر العبيدي والداخلية جواد البولاني، وذلك في أول أيام زيارته إلى العراق والتي لم يعلن عن موعدها مسبقا.

والتقى غيتس في الأول الأول من زيارته لبغداد وزيري الدفاع والداخلية ، ومن المقرر أن يقوم بزيارة لإقليم كردستان للقاء المسؤولين الأكراد الأربعاء، ويتوقع أن تتركز الزيارة على بحث سبل حل الخلافات بين بغداد وأربيل حول المناطق المتنازع عليها.

وقال مسؤول كبير في البنتاغون لم يشأ أن تكشف وكالة أسوشيتدبرس عن اسمه، إن الولايات المتحدة تحظى باحترام وثقة الطرفين، الأمر الذي يمكنها من لعب دور الوسيط في حل المشاكل المطروحة.

وأضاف المسؤول أن القوات الأميركية الموجودة في المناطق المتنازع عليها تلعب دورا مهما لنزع فتيل الخلافات هناك، مؤكدا أن حل الخلاف بين بغداد وأربيل يشكل حاليا المسألة الأكثر إلحاحا لتعزيز المكتسبات الأمنية.


 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟