اعتبر الدالاي لاما الثلاثاء خلال زيارة إلى بولندا أن الأزمة الاقتصادية العالمية تشكل فرصة لإعادة النظر في القيم المرتبطة بالمال.

وقال الدالاي لاما في محاضرة ألقاها في جامعة وارسو: "قد تشكل هذه الأزمة مدخلا للبدء في الانتباه إلى القيم الأخرى للبشر، وليس المال فحسب".

وتابع "ماذا تعلمنا؟ في ما يتعلق بالمال نحن بحاجة إلى الحقيقة إلى الصدق إلى الشفافية".

وأضاف الزعيم الروحي لسكان التيبت وهو يبتسم أن "خبرتي في المجال المالي معدومة إلا أنني أعرف بالتأكيد شيئا: المال مهم ومن دون مال لا يمكن أن نعيش".

وتابع "المال مهم إلا أن هناك قيما أخرى، العائلة السعيدة والمجتمع السعيد".

وكان الدالاي لاما وصل إلى وارسو الاثنين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، ومن المقرر أن يمنح الأربعاء لقب مواطن شرف للعاصمة البولندية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟