تتواصل نشاطات وفعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الخامس الذي تنظمه لجنة إدارة العتبات المقدسة في كربلاء بحضور العشرات من الجهات من داخل العراق وخارجه.

ولعل أبرز نشاطات مهرجان ربيع الشهادة هو معرض الكتاب الذي خصصت له مساحة واسعة في منطقة ما بين الحرمين.

وعن حجم المشاركة في هذا المعرض، قال مسؤول المعارض الخارجية ميسر الحكيم إنه "في السنة الماضية شارك في معرض الكتاب 53 مؤسسة، أما هذا العام فتشاركت 91 مؤسسة".

عدد من رواد معرض الكتاب عبروا عن اعتقادهم بأنه يختلف عن النسخ السابقة لجهة احتوائه على قائمة أوسع من الكتب غير الدينية التي ميزت المعرض في السابق.

وقال الأستاذ الجامعي علي حسين يوسف أنه وعلى الرغم من أن كربلاء معروفة "بأنها ذات طابع ديني، لكن المعرض احتوى على عناوين ثقافية وفكرية وفلسفية ذات مستوى عال جدا".

وكرر ممثلو عدد من دور النشر شكاواهم من ضيق الأجنحة المخصصة لعرض كتبهم، وهي المشكلة التي رافقتهم في دورات المعرض السابقة، لكن إدارة المعرض عزت ذلك إلى سعة حجم المشاركة، وهو الأمر الذي أكده مدير البيت الثقافي في كربلاء خالد الجبوري.

بشكل عام يعتبر رواد معرض الكتاب هذه الفعالية الثقافية بأنها ممارسة هامة ويتمنون لو أنها تتكرر في محافظات عراقية أخرى، وأوضح أحدهم أن"المجتمع في حراك ثقافي وهذا يتطلب اهتماما والتفاتا من قبل الجهات المعنية".

وقال آخر إن "المعرض تظاهرة نافعة وهو يحتوي على العديد من العناوين المختلفة".

جدير بالإشارة أن مهرجان ربيع الشهادة انطلق قبل يومين ويستمر لخمسة أيام ويتضمن فقرات ثقافية وفكرية وفنية عديدة.

مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي والمزيد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟