طالب رئيس الاتحاد الفرعي في محافظة ديالى لطيف خلف الجهات الحكومية بإيلاء اهتمام أكبر بالجانب الرياضي.

وأشار خلف في حديث لـ"راديوا سوا" إلى أنه حصل على وعود من المحافظ بمساعدة نادي ديالى بكرة القدم الذي ينافس في الدوري العراقي الممتاز، على خلفية قرار اتحاد اللعبة باستمراره ضمن فرق الدوري للموسم المقبل.

وأضاف خلف أنه أوضح لمسؤولي المحافظة ضرورة إعادة تأهيل المنشآت والملاعب الرياضية في الأقضية والنواحي التابعة للمحافظة، وأن نادي ديالى "يعد من أفقر الأندية في العراق، لأنه النادي الوحيد الذي لايملك واسطة لنقل اللاعبين ولا يملك ملعبا ليتدرب عليه، بعد أن دمرت أرضيته على خلفية استخدامها من قبل القطعات العسكرية خلال المدة الماضية".

وكان نادي ديالى هدد لأكثر من ثلاث مرات بالانسحاب من دوري الكرة الممتاز في الموسم الماضي بسبب عدم حصوله على دعم مالي من المحافظة أو مجلس المحافظة أسوة بالعديد من المحافظات الأخرى، قبل أن تبادر وزارة الشباب والرياضة بدعم النادي بمبلغ 50 مليون دينارعراقي ساهمت بحل جزء من المشكلة التي يمكن أن تتكرر في الموسم الجديد.

التفاصيل من مراسل "العراق والعالم" الرياضي ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟