أعلن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل الثلاثاء عن إحراز تقدم في المباحثات التي أجراها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف دفع مسيرة السلام في الشرق الأوسط.

وقال ميتشل عقب محادثات استمرت زهاء ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو :""نتطلع إلى مواصلة مناقشاتنا للتوصل إلى نقطة نستطيع منها أن نتقدم جميعا إلى الأمام للتوصل إلى اتفاق شامل".

بدوره أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي للمبعوث الأميركي أن إسرائيل تبذل قصارى جهدها لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين.

وأضاف نتانياهو أن الجانبين الأميركي والإسرائيلي يحققان تقدما "باتجاه التوصل إلى تفاهم يمكنّهما من مواصلة واستكمال عملية السلام بيننا وبين جيراننا الفلسطينيين وبلدان المنطقة بأكملها".

خطوات لدفع السلام

وكان ميتشل قد عقد مباحثات خلال جولته الجديدة في المنطقة في كل من سوريا ومصر والأراضي الفلسطينية وإسرائيل. حيث أكد أن على إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية اتخاذ خطوات قد تكون صعبة ومثيرة للجدل باتجاه التوصل إلى اتفاق سلام شامل.

واثر لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين في رام الله، بالضفة الغربية، قال ميتشل للصحافيين "بالنسبة للدول العربية فان ذلك يعني إجراءات بنّاءة على طريق تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وبالنسبة للفلسطينيين يعني تطوير وتحسين قواتهم الأمنية والتحرك ضد التحريض وعدم الإدلاء بأية تصريحات أو القيام بأية أعمال تجعل من الصعب التحرك بسرعة باتجاه مفاوضات ناجحة".

وأضاف "وبالنسبة لإسرائيل يعني تمكين الفلسطينيين من التنقل بشكل أفضل ومن النمو الاقتصادي. ومعالجة القضايا الصعبة مثل المستوطنات والمواقع العشوائية".

وما زالت أنشطة الاستيطان الإسرائيلية، التي أكدت واشنطن مراراً عدم موافقتها عليها، تمثل العقبة الكأداء أمام استئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وفي هذا الصدد يقول المستوطن الإسرائيلي يشاي غلعاد:

"أرض إسرائيل ملكٌ لنا، ولا يستطيع الأميركيون أن يفرضوا علينا ما يريدون منا فعله، كما أننا لا نريد أن نفرض عليهم ما ينبغي عليهم فعله في واشنطن. وعليه فإنهم لا يستطيعون فرض إرادتهم علينا بشأن ما نفعله في أرضنا".

رسائل أوباما

ولدعم دعوات ميتشل، أكد البيت الأبيض أن الرئيس باراك اوباما بعث مؤخرا برسائل إلى الحكومات العربية يحثها فيها على اتخاذ إجراءات بناء ثقة لخلق جو مناسب لإجراء مفاوضات السلام.

وقال إن الدعوات المكتوبة والمطالبة باتخاذ خطوات تصالحية، وجهت إلى سبع دول عربية على الأقل وتتزامن مع حملات مسؤولين أميركيين لدفع إسرائيل إلى تجميد النشاطات الاستيطانية في الأراضي المحتلة.

ويعد ميتشل واحدا من ثلاثة مسؤولين أميركيين كبار يزورون إسرائيل والمنطقة هذا الأسبوع في إطار مساعي واشنطن لدفع عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط.

فقد أجرى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس محادثات في إسرائيل الاثنين قبل أن يتوجه إلى الأردن ثم العراق، كما من المتوقع أن يصل جيمس جونز مستشار الأمن القومي الأميركي إلى إسرائيل في وقت لاحق الثلاثاء في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟