دعا الأمين العام الأممي بان كي مون العراق إلى البحث عن بدائل لحل مشكلة التعويضات التي يتوجب عليه دفعها للكويت بسبب غزو نظام صدام لها قبل عشرين عاما.

وقال مون في تقرير صدر اليوم الإثنين إنه أخذ بنظر الاعتبار الطلب الذي تقدمت به الحكومة العراقية لتخفيض نسبة الـ 5%التي تستقطع من العائدات النفطية، إذا لم يكن بالإمكان إلغاؤها كليا.

وحث مون العراقيين على إيجاد بدائل لحل هذه القضية عن طريق الإستثمارات، بما يحقق مصلحة الشعب العراقي وشعوب المنطقة بشكل عام، مؤكدا أن العراق اليوم يختلف تماما عن عراق ما قبل 2003.

وأكد مون أن العراق دفع 27.1 مليار دولار إلى الكويت، وما يزال عليه دفع 25.2 مليار دولار كتعويضات عن الغزو.

وأعرب مون عن أمله في أن يأخذ مجلس الأمن الدولي تقريره هذا بعين الاعتبار، ويتخذ قرارات مناسبة تمكن العراق من تنفيذ التزاماته.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟