زار ممثل ألامين العام للأمم المتحدة في أفغانستان كاي ايدي مقرّ اللجنة المستقلة للانتخابات في العاصمة الأفغانية كابل حيث اطلع على الاستعدادات المتخذة لانتخابات الرئاسة التي تجرى في العشرين من الشهر المقبل .وهناك صرّح EIDE قائلا:
"ليس من مصلحة احد إلا تتمكن شريحة كبرى من الأفغان من الإدلاء بأصواتها لان النتائج بالتالي لن توضح رغبة هذا الشعب ..وهذه الرسالة أوجهها إلى الجميع في كل إقليم وفي كل منطقة بما في ذلك المعارضة المسلحة. ومن المهم أن تشير هذه الانتخابات إلى إرادة الشعب".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟