قال مصدر أمني باليمن إن مسلحين قتلوا أربعة جنود الثلاثاء في كمين بجنوب البلاد الذي شهد عددا من المظاهرات التي سقط خلالها قتلى في الشهور الأخيرة احتجاجا على الحكومة المركزية.

وأضاف المصدر أن جنديا خامسا أصيب في الهجوم بمحافظة أبين إلى الشرق من عدن واتهم "عناصر هدامة" بارتكاب الهجوم ولكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.

ويكافح اليمن موجة من هجمات تنظيم القاعدة خلال العامين المنصرمين وتمردا للشيعة في الشمال وكذلك اضطرابات متزايدة في الجنوب بسبب التهميش.

مخاوف غربية

وأثار العنف مخاوف الغرب من أن يصبح اليمن الذي ساعد فيه الفقر على إذكاء الفوضى في المناطق النائية ملاذا جديدا للمتشددين الإسلاميين.

ولقي ثمانية على الأقل حتفهم في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين يوم الخميس الماضي في تجمع للمعارضة بأبين. وتم تنظيم التجمع للمطالبة بالإفراج عن محتجزين ألقي القبض عليهم خلال اضطرابات وقعت مؤخرا.

مطالب سياسية واجتماعية

ويشهد جنوب اليمن اضطرابات منذ عدة أشهر على خلفية مطالب سياسية واجتماعية ويرى قسم من سكانه أنهم يتعرضون للتمييز من قبل الشمال وأنهم لا يحصلون على مساعدة اقتصادية كافية.

وأطلقت دعوات لانفصال جنوب اليمن علنا مع تظاهرات شبه يومية وعنيفة أحيانا خلفت في الأشهر الأخيرة ما لا يقل عن 39 قتيلا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟