اعتبر قياديون أكراد في كركوك الدعوات التركمانية لتأجيل الإحصاء السكاني في العراق عامة وفي كركوك بشكل خاص والمقرر اجراؤه في تشرين أول المقبل، بأنها لا تخدم العملية السياسية ولا تصب في مصلحة الديمقراطية.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني نجاة حسن لمراسلة "راديو سوا" إن التركمان والعرب رفضوا نتائج انتخابات 2005 والآن يرفضون مقدما انتخابات يناير 2010 قبل إجرائها.

وأضاف حسن قوله: "بالنسبة للإحصاء السكاني نحن نؤيد إجراءه ونؤكد على أهميته ويجب أن تخضع كركوك لهذه العملية المهمة كي تتمكن الدولة من وضع خطط مستقبلية تخدم الشعب".

فيما وصف مسؤول حزب الاتحاد الوطني الكردستاني رفعت عبدالله تلك الدعوات بغير القانونية وغير الشرعية، مؤكدا على أهمية الإحصاء السكاني في العملية الديمقراطية وخاصة في الإنتخابات.

وكانت القوى والأحزاب السياسية التركمانية في كركوك قد هددت بمقاطعة الإحصاء السكاني ودعت لتأجيله إلى حين الإنتهاء من حل قضية كركوك واستقرار الأوضاع الأمنية في البلاد.

وقال الناطق باسم الجبهة التركمانية علي هاشم مختار أوغلو إن إجراء الإحصاء في الوقت الحاضر من شأنه زيادة التوترات بين قوميات المدينة المختلفة وخاصة في المناطق التركمانية، مؤكدا أن كركوك شهدت بعد عام 2003 زيادة غير طبيعية في عدد سكانها.

يشار إلى أن عددا من البرلمانيين كانوا قد حذروا من انزلاق البلاد في أتون حرب أهلية في حال عدم تأجيل إجراء عملية الإحصاء، في حين أكد رئيس الجهاز المركزي للإحصاء مهدي العلاق عدم وجود نية لتاجيل الاحصاء السكاني عن موعده المقرر.

التفاصيل في تقرير دينا أسعد مراسلة "راديو سوا" في كركوك:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟