تظاهر المئات من الإسرائيليين المتشددين، معظمهم من المستوطنين، في القدس الاثنين احتجاجا على الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس باراك أوباما لتجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نعم لاستقلال إسرائيل، لا لسياسة الامتلاء الأميركية "و"اوباما، يجب أن تعلم أن ارض التوراة لشعب التوراة" كما هتفوا "إسرائيل لن تستسلم".

وتوجهت المسيرة من أمام مقر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في وسط القدس إلى مبنى القنصلية الأميركية الواقع على بعد مئات الأمتار. ونشرت الشرطة تعزيزات ضخمة في المنطقة وفقا لمراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وقد أعلنت مجموعات يمينية متطرفة في الأيام الأخيرة عزمها على إنشاء 11 مستوطنة عشوائية ردا على مطالبة الرئيس أوباما بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟