قتل تسعة متمردين في الساعات الاخيرة بيد قوات الامن في جمهوريتي داغستان والشيشان القوقازيتين جنوب روسيا، كما ذكرت وكالات الانباء الروسية الثلاثاء.

وقال مصدر في القوات الامنية لوكالة ريا نوفوستي "اثر مواجهة وقعت ليلا في الغابة بين بلدتي تالغي ومحج قلعة، قتل ثمانية متمردين من عصابات رمضانوف الذي كان قتل في 12 يونيو/حزيران في محج قلعة".

ووقع المتمردون في كمين نصبته قوات الامن التي كانت تلقت معلومات حول احتمال مرورهم في هذا المكان، كما اوضح المصدر نفسه.

واضاف "ان اشتباكا وقع وقتل خلاله المتمردون. ولم يسجل سقوط ضحايا في صفوف قوات الامن".

من جهة اخرى، انتهى اشتباك منفصل بمقتل متمرد اخر في الشيشان المجاورة الاثنين، كما ذكرت ريا نوفوستي نقلا عن مصدر في السلطات المحلية. ووقع الحادث قرب قرية تانغي-تشو في منطقة اوروس-مارتانوفسكي، كما اوضحت الوكالة.

وجمهوريات القوقاز الروسي مسرح لحركة تمرد ذات طابع اسلامي وانفصالي منبثقة من نزاعين مزقا الشيشان منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، وتقع فيهما هجمات بشكل شبه يومي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟