وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى العراق صباح الثلاثاء في زيارة غير معلنة تهدف إلى الاطلاع على وضع قوات بلاده بعد انسحابها من المدن العراقية مطلع الشهر الجاري وحث الساسة العراقيين على حل خلافاتهم قبل الانسحاب الأميركي التام من البلاد نهاية عام 2011.

وهبطت طائرة غيتس قادمة من العاصمة الأردنية عمان في قاعدة التليل العسكرية في مدينة الناصرية جنوبي البلاد، حيث يعتزم الوزير الاطلاع على أعمال فرقة عسكرية تولت بعد انسحاب الوحدات القتالية من مراكز المدن مهمة إرشاد وتدريب نظيرتها العراقية.

وأشار متحدث أن زيارة غيتس تهدف الى "معاينة "المرحلة المقبلة من مهمتنا في العراق."

التقريب بين القادة العرب والاكراد

وقال غيتس إن زيارته، التي تستغرق يومين، تهدف أيضا إلى التقريب بين القادة العرب والأكراد في محاولة لتسوية الجدال الحاصل فيما يتعلق بالمناطق المحاذية لإقليم كردستان والتي يحاول كل من الطرفين فرض السيطرة عليها.

وأوضح الوزير بالقول "نود إن نؤكد للإطراف أن لديهم فرصة عليهم اغتنامها بين الوقت الراهن ونهاية العام 2011،" على حد قوله.

واكدت مصادر أن غيتس سيلتقي خلال زيارته كلا من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي ووزير الداخلية جواد البولاني.

ويعتزم غيتس أيضا زيارة إقليم كردستان، وفقا للمصادر.

الأكراد حلفاء واشنطن

وعلق مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه على أهداف زيارة غيتس بالقول إن "الأكراد، وهم الحلفاء المؤكدون لنا منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، لديهم مصلحة للاستفادة من وجودنا للتوصل إلى اتفاق حول المناطق المتنازع عليها وخصوصا كركوك" المتعددة القوميات والغنية بالنفط.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعتبر الخميس الماضي في واشنطن أن الخلافات بين بغداد والأكراد تمثل "إحدى المشاكل الأكثر خطورة" بالنسبة للعراق.

وتتمحور المشكلة بين اربيل وبغداد حول هوية مدينة كركوك، حيث يطالب الأكراد بضمها إلى الإقليم وتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي التي تفرض إجراء استفتاء شعبي حول هوية المدينة، فيما يرفض العرب والتركمان هذه المطالب.

وتبلغ مساحة إقليم كردستان حوالي 40 ألف كيلومتر مربع، لكن القوات الكردية "البيشمركة" انتشرت ضمن مساحة مضاعفة تقريبا مع بدء الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003، وخصوصا في محافظات نينوى وكركوك وديالى.

صفقات سلاح

وسيبحث غيتس مع المالكي والمسؤولين العراقيين إمكانية تزويد العراق بأسلحة ومعدات عسكرية،وخصوصا مقاتلات من طراز F-16 بهدف زيادة القدرات الدفاعية للعراق.

وباستثناء عدد من المروحيات، لا يملك العراق أسطولا جويا، الأمر الذي يحتم عليه الاعتماد على القوات الأميركية للقيام بعمليات أمنية تتطلب تغطية جوية.

وكان المالكي قد التقى خلال زيارته الى واشنطن غيتس الخميس الماضي لبحث احتياجات الجيش العراقي في مجال التجهيز.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل بعد اللقاء إن العراقيين "بحاجة لتجهيزات كبيرة ولا يخافون من التعبير عن ذلك" مشيرا إلى أن "احتياجاتهم تشمل الجو والبر والبحر."

ويتولى 128 ألف عسكري أميركي ما يزالون في العراق من الآن وصاعدا مهام تقديم الدعم للقوات العراقية المسؤولة عن امن المدن والبلدات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟