أعلن ابرز عضو جمهوري في لجنة الشؤون القضائية في مجلس الشيوخ الأميركي أنه سيعارض الثلاثاء خلال التصويت تعيين القاضية سونيا سوتومايور عضوا في المحكمة العليا، وهي القاضية التي رشحها الرئيس أوباما لتولي هذا المنصب، طبقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

ففي مقال نشرته يو.اس.ايه توداي أقر السناتور جف سيشينز أن القاضية سوتومايور التي قد تكون أول شخص من أصل اسباني يجلس إلى جانب القضاة الثمانية الآخرين في المحكمة العليا، تتمتع بفرصة كبيرة للحصول على تأكيد مجلس الشيوخ، لكنه قال إنه يخشى ألا تكون قادرة على مقاومة "النزعة إلى النضال القضائي".

مما يذكر أن قضاة المحكمة العليا يعينون على مدى الحياة.

وكتب السناتور "بما أنني حريص جدا على ارثنا الكبير في مجال القانون من واجبي ألا اوافق" على هذا التعيين.

وستبت لجنة الشؤون القضائية الثلاثاء في ترشيح القاضية سونيا سوتومايور في حين لم يحدد بعد موعد تصويت مجلس الشيوخ.

ويعتبر تعيين مجلس الشيوخ لسوتومايور التي يتحدر والداها من بورتوريكو، مضمونا تقريبا حيث أن حلفاء الرئيس أوباما الديموقراطيين يحتلون 60 مقعدا من أصل 100. وإضافة إلى ذلك أكد بعض أعضاء المجلس من المعارضة الجمهورية انهم سيصوتون لصالحها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟