أمر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أية الله علي خامنئي بإغلاق سجن يحتجز فيه متظاهرون اعتقلوا في احتجاجات أعقبت الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي نظرا لعدم توفر المعايير المطلوبة فيه، حسب ما أفاد مسؤول بارز الثلاثاء.

ونقل تلفزيون "برس تي في" الإيراني الرسمي الناطق باللغة الانكليزية عن سعيد جليلي سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني أن المرشد الأعلى اصدر أمرا لضمان أن لا يلحق أي ظلم بأي شخص في أعقاب الأحداث التي وقعت مؤخرا، حسب تعبيره.

وأضاف أن خامنئي أمر بإغلاق مركز اعتقال لا تتوفر فيه المعايير المطلوبة، على حد قوله، إلا أن جليلي لم يحدد موقع السجن.

ويقول مسؤولون قضائيون إيرانيون أن نحو 300 متظاهر اعتقلوا خلال الاحتجاجات التي تلت إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لا يزالوا محتجزين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟