تجمع عدة نجوم في مصنع نووي لم يشغل ابدا في شمال النمسا مساء الجمعة لتوزيع جوائز "سايف ذي وورلد" ووجهوا تحية خاصة للمغني الأميركي الراحل مايكل جاكسون.

واستضافت الحفل الذي نظم في الهواء الطلق لتكريم منظمات وأشخاص يعملون من اجل مستقبل قابل للاستمرارية لكوكب الأرض وشعبه الممثلة اندي ماكدويل.

وتم توزيع الجوائز ضمن عدة فئات مثل المناخ والتسامح والتعليم ومكافحة المجاعة والفقر.

ونظم الحفل تحت عنوان "هيل ذي وورلد" بحسب عنوان إحدى أبرز أغاني مايكل جاكسون.

وحضر الحفل جيرمين شقيق مايكل جاكسون حيث أدى أغنية "سمايل" المفضلة لدى المغني الراحل وتلقى جائزة تكرم ملك البوب عن أعماله الاجتماعية والإنسانية العديدة لكن أيضا عن إرثه الموسيقي الرائع.

وهذه الجوائز التي أسسها الصحافي النمساوي السابق يورغ كيندل نظمت لأول مرة في مصنع زوينتندورف النووي الذي أنجز بناؤه لكن لم يدخل نطاق العمل وتم تحويله الآن إلى محطة للطاقة الشمسية.

وكان كيندل أيضا وراء إطلاق جائزتي "وولرد اواردز" و"وومنز وورلد اورادز" التي كرمت شخصيات مثل ريتشارد برانسون والملكة نور والمخرج ستيفن سبيلبرغ ومغني الأوبرا خوسيه كاريراس وانغريد بيتناكور الرهينة الفرنسية-الكولومبية السابقة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟