أكد أمين سر الاتحاد العراقي لكرة السلة الدكتور خالد نجم أن الاتحاد سمى المدرب عامر طالب مدربا للمنتخب الرديف الذي من المقرر أن يمثل العراق في منافسات الدورة العربية التي تضيفها قطر عام 2011.

وأشار نجم في حديث لمراسل "راديو سوا" أن هنالك أجتماعات عديدة ستعقد خلال المرحلة المقبلة بين المدرب ولجنة من الخبراء والمدربين وعدد من المعنيين باللعبة، بهدف الوصول لأفضل السبل الكفيلة باستمرار التجربة ونجاحها.

وأضاف قوله أن "إنشاء الفريق هو بناء منتخب ظل للمنتخب الوطني والهدف الثاني هو إعداد المنتخب ليكون مؤهلا لتمثيل العراق في البطولة العربية عام 2011".

وأكد نجم أن الاتحاد قرر أنشاء 20 مدرسة لتعليم كرة السلة في العراق بواقع ثلاث مدارس في بغداد ومدرسة واحدة في كل محافظة، مع تخصيص حوالي 18 بالمئة من ميزانية الاتحاد لهذا المشروع الذي يمكن أن يحقق فوائد كبيرة للعبة في المستقبل القريب، على حد قوله.

وكان الاتحاد العراقي لكرة السلة أسس في مدينة السليمانية منتصف العام الماضي مدرسة نسوية بإشراف الخبيرة الأميركية باكوت، التي أسهمت في أكتشاف العديد من المواهب الجيدة بالشكل الذي فتح الباب واسعا أمام الاتحاد لتعميم التجربة لتشمل مناطق العراق كافة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" الرياضي ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟