كشفت دراسة أميركية أجراها باحثون من جامعة بافالو في مدينة نيويورك، نشرت نتائجها مجلة "فوكس الألمانية"، عن أن الضغط العصبي من الممكن أن يحسن وظائف الذاكرة ويزيد من القدرة على النشاط.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة بافالو في مدينة نيويورك الأميركية على فئران تجارب أن الفئران تمكنت من استدعاء خبرة تعلمتها من قبل عقب وضعها تحت عامل ضغط بصورة أفضل مما كانت عليه وهي في حالة استرخاء.


ويرجع العلماء أن يكون هرمون الإجهاد لدى الفئران "كورتيكوستيرون" هو المسئول عن هذا الأمر.

يشار إلى أن هرمون الإجهاد لدى البشر يسمى "كورتيسول" وهو يؤثر على القشرة الأمامية للجبهة التي تتحكم في وظائف التعلم والذاكرة في المخ.


وفي المرحلة الأولى من التجربة قام الباحثون بتمرين الفئران على الخروج من متاهة، وحقق الفئران في تلك الخطوة نجاحا بنسبة تتراوح بين 60 و 70 بالمئة على مدار يومين متتاليين.

وفي المرحلة الثانية، جعل الباحثون الفئران تسبح لمدة 20 دقيقة، وهو أمر يمثل للفئران عامل ضغط كبير.

وبعد 28 ساعة من المرحلة الثانية، قام الباحثون بوضع الفئران في المتاهة مرة أخرى.
وفي هذه المرة كان أداء الفئران التي تعرضت لعامل ضغط أفضل بشكل ملحوظ من الفئران التي كانت في حالة استرخاء.


ولمعرفة ما إذا كان هرمون "كورتيكوستيرون" هو السبب في هذا الأمر، قام العلماء بحقن جزء من الفئران بمادة تثبط تأثير هذا الهرمون، في حين أعطي للمجموعة الأخرى محلول ملحي. وقام العلماء بإعادة المرحلة الثانية من التجربة بوضع المجموعتين في حوض السباحة ثم وضعهما في متاهة.

وتبين هذه المرة أن المجموعة التي تناولت المحلول الملحي كان أداؤها أفضل.

وقالت الباحثة زهين يان المشرفة على الدراسة إن هرمونات الإجهاد لها تأثير حمائي وآخر ضار على الجسم والدراسة توضح سبب الاحتياج للضغط العصبي لزيادة نشاطنا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟