قالت مصادر قضائية أميركية إن السلطات الفدرالية اعتقلت الاثنين سبعة أشخاص متهمين بالإرهاب وشن "جهاد" ضد دول من ضمنها إسرائيل، مشيرة إلى أن ستة منهم يحملون الجنسية الأميركية.

واعتقلت الشرطة الفدرالية المتهمين السبعة، من بينهم أب وولديه، في ولاية نورث كارولاينا، حسب بيان أصدرته وزارة العدل الأميركية.

وأوضحت المصادر الفدرالية، أن المعتقلين، بينهم ستة أميركيين وشخص يقيم بشكل شرعي في البلاد، كانوا يخططون لقتل أنفسهم وآخرين باسم الإسلام واستهداف مصالح إسرائيلية في الخارج، مشيرة إلى أنها كانت تراقب أنشطتهم على مدى السنوات الثلاث الماضية.

ويواجه المتهمون مجموعة من التهم حيث وجه القضاء في رالي، عاصمة ولاية نورث كارولاينا، تهم التآمر لتوفير دعم مادي لإرهابيين والتآمر لارتكاب جرائم قتل وخطف وتشويه وإصابة أشخاص في الخارج.

وأوضحت مصادر قضائية أن زعيم المجموعة دانيال باتريك بويد، وهو أميركي، كان يدير أنشطة تدريب عسكرية في منزله، مشيرة إلى انه وولديه زاروا إسرائيل عام 2007 بهدف شن هجمات، إلى أن نواياهم باءت بالفشل.

وأضافت المصادر أن بويد تربطه علاقات تعود إلى ثمانينات القرن الماضي بمسلحين في أفغانستان وباكستان.

ويواجه المتهمون جميعا عقوبة السجن المؤبد، في حال إدانتهم بالتهم المذكورة آنفا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟