قتل ثمانية أشخاص وأصيب 15 آخرون على الأقل بجروح في بضعة هجمات في العراق الأحد، حسبما ذكرت مصادر أمنية.

وقال مصدر في الشرطة إن "اربعة أشخاص من الحراس قتلوا وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجوم بواسطة أسلحة كاتمة للصوت استهدف مقر شركة النبال في شارع الصناعة، وسط بغداد".

 وأصيب خمسة مدنيين في هذا الهجوم الذي يبدو انه محاولة سطو. من جهة أخرى، دخل رجال مسلحون قرب الموصل شمال بغداد كانوا يستقلون أربع سيارات، مصنعا للمشروبات الغازية يملكه شخص مسيحي. وقالت الشرطة إنهم اعتدوا على الحارس وقتلوا مدير المصنع أمام موظفيه.

 وفي الخالدية غرب بغداد، قتل انتحاري شخصين وأصاب عشرة آخرين كانوا يشاركون في مجلس عزاء ضابط قتل السبت في اعتداء على مقر للحزب الإسلامي في الفلوجة. وذكرت الشرطة انه اندس بين المدعوين وفجر سترته المحشوة بالمتفجرات

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟