هاجم مسلحون بالرشاشات والصواريخ الأحد موكبا يضم محمد قاسم فهيم مرشح الرئيس الأفغاني حميد كرزاي لمنصب نائب الرئيس في شمال أفغانستان.

وأعلن حاكم قندز وقائد شرطتها أن أحدا لم يصب بأذى لكن احد عناصر فريق الحملة الانتخابية لكرزاي أكد أن مصورا أصيب بجروح. وكان موكب فهيم الذي يضم 50 آلية متوجها من ولاية قندز الشمالية المضطربة إلى ولاية تخار المجاورة عندما نصب عدد غير محدد من المهاجمين كمينا له.

وقال محمد عمر حاكم قندز ان المسلحين اطلقوا قذيفتين صاروخيتين وفتحوا نيران الرشاشات إلا انه لا يعتقد أن الصواريخ وصلت إلى العربات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟