دافعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال لقاء أجرته معها شبكة تلفزيون NBC عن الإستراتيجية الجديدة للرئيس اوباما في أفغانستان، وقالت إنها تشكل عامل ضغط كبير على تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وأضافت كلينتون " إن هدف الرئيس اوباما هو تفكيك تنظيم القاعدة وتدميره وفي النهاية إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة."

وقالت إن الإستراتيجية السابقة في أفغانستان لم تحقق النتائج المرجوة، لذلك فمواصلتها لم يكن خيارا مقبولا.

وتابعت " الانسحاب من أفغانستان أو إبقاء أعدادا قليلة فيه كان سيرسل رسالة إلى القاعدة وشركائها مفادها ان الولايات المتحدة ستتخلى لهم عن الساحة".

كما أشادت كلينتون بالجهود التي تبذلها باكستان في مواجهة المسلحين وأضافت " لقد أظهرت الحكومة الباكستانية وجيشها التزاما متزايدا. هذا الأمر لم يكن قد حدث من قبل كما يحدث الآن."

وشددت وزيرة الخارجية الأميركية على أن القوة العسكرية وحدها لن تحقق الهدف المنشود وقالت " ينبغي متابعة النجاحات التي تتحقق على الأرض بتقديم المساعدة للمواطنين المحليين للدفاع عن أنفسهم، والاستفادة من تلك التغييرات."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟